الذهبي

15

سير أعلام النبلاء

وقال يحيى القطان وابن مثنى وغيرهما : مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومئة . وقال البخاري : مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ومئة . أخبرنا محمد بن عبد الوهاب ، أخبرنا علي بن مختار ( ح ) وأنبأنا علي بن محمد ، أنبأنا جعفر بن منير قالا : أنبأنا أبو طاهر السلفي ، أخبرنا القاسم بن الفضل ، أخبرنا هلال بن محمد ، حدثنا الحسين بن عياش ، حدثنا أحمد بن المقدام ، حدثنا حماد ، عن عاصم بن سليمان ، عن عبد الله بن سرجس ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو جالس في أصحابه ، فدرت من خلفه فعرف الذي أريد ، فألقى الرداء عن ظهره ، فرأيت موضع الخاتم على نغض كتفه ، مثل الجمع حوله خيلان كأنها الثآليل ، فرجعت حتى استقبلته ، فقلت : غفر الله لك يا رسول الله ، فقال : ولك . فقال القوم : استغفر لك رسول الله ؟ فقال : نعم ، ولكم . ثم تلا : ( واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ) ( 1 ) . 7 - أيوب السختياني * ( ع ) الإمام الحافظ ، سيد العلماء ، أبو بكر بن أبي تميمة كيسان ، العنزي ،

--> ( 1 ) وأخرجه مسلم ( 2346 ) في الفضائل : باب إثبات خاتم النبوة وصفته ، ومحله من جسده صلى الله عليه وسلم ، من حديث حماد عن عاصم بن سليمان به ، وأخرجه أحمد 5 / 82 من حديث معمر عن عاصم بن سليمان به . ونغض الكتف : أعلاه ، والجمع : قال الحميدي : لعله عنى جمع الكف ، وهو أن يجمع أصابعه ويعطفها إلى باطن الكف . والخيلان : جمع خال . وهو الشامة . والثآليل : جمع ثؤلول : حبيبات تعلو الجسد . طبقات ابن سعد 7 / 246 ، 251 ، حلية الأولياء 3 / 2 - 14 ، تهذيب الكمال : ( 134 ) ، تذكرة الحفاظ 1 / 130 - 132 ، تهذيب التهذيب 1 / 397 ، شذرات الذهب 1 / 181 ، خلاصة تهذيب الكمال 42 .